محمد نبي بن أحمد التويسركاني

230

لئالي الأخبار

وقال عليه السّلام : إذا أردت فلتقل يغفر اللّه لك ولنا . وعن عبد اللّه بن أبي يعفور قال حضرت مجلس أبى عبد اللّه عليه السّلام إذا عطس رجل في مجلسه . فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام رحمك اللّه قالوا آمين فعطس أبو عبد اللّه عليه السّلام فخجلوا ولم يحسنوا أن يردّوا عليه قال عليه السّلام : فقولوا أعلى اللّه ذكرك ، وقال اسحق ومعبر بن رباب : كنا جلوسا عند أبى عبد اللّه عليه السّلام : إذ عطس رجل فما ردّ عليه أحد من القوم شيئا حتى ابتدء هو فقال : سبحان اللّه من حقّ المسلم على المسلم أن يسمّته إذا عطس . وقال رسول اللّه : إذا عطس الرّجل فسمّتوه ولو كان من وراء جزيرة . وفي رواية أخرى ولو من وراء البحر وقال داود : كنا عند أبى عبد اللّه عليه السّلام فأحصيت في البيت أربعة عشر رجلا عطس أبو عبد اللّه عليه السّلام فما تكلّم أحد من القوم فقال عليه السّلام : الّا تسمّتون فرض المؤمن على المؤمن أن يسمّته أو قال يشمّته . وقال أبو جعفر : إذا عطس الرّجل ثلاثا فسمّته ثمّ اتركه ، وقال عليه السّلام : إذا عطس غيره فليسّمته وليقل : يرحمك اللّه : مرّة أو مرتين أو ثلاثا فإذا زاد فليقل شفاك اللّه . وروى ابن أبي عمير عن بعض أصحابه إنّه قال : عطس رجل عند أبى جعفر عليه السّلام فقال : الحمد للّه فلم يسمّته أبو جعفر عليه السّلام ، وقال : نقصت حقّنا ثم قال إذا عطس أحدكم فليقل الحمد للّه رب العالمين وصلّى اللّه على محمّد وأهل بيته قال : فقال الرّجل فسمّته أبو جعفر عليه السّلام قال : من عطس ثمّ وضع يده على قصبة أنفه ثم قال : الحمد للّه رب العالمين كثيرا كما هو أهله ، وصلّى اللّه على محمّد النّبى وآله وسلّم خرج من منخره الأيسر طائر أصغر من الجراد وأكبر من الذّباب حتى يصير تحت العرش يستغفر اللّه إلى يوم القيامة . وفي خبر قال عليه السّلام : إذا عطس الانسان ينبغي أن يضع سبّابته على قصبة أنفه ويقول : الحمد للّه ربّ العالمين وصلّ على محمّد وآله الطّاهرين رغم انفى للّه رغما داخرا صاغرا غير مستنكف ولا مستحسر . وقال الصّادق عليه السّلام : إذا عطس الانسان فقال : الحمد للّه قال الملكان الموكلان به الحمد للّه ربّ العالمين كثيرا لا شريك له فان قالها العبد قال الملكان رحمك اللّه وعن أنس قال : عطس رجلان عند النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فسمّت أحدهما ولم يسمّت الاخر فقيل : يا رسول اللّه سمّت هذا ولم تسمّت هذا ؟ قال : ان هذا حمد اللّه ولم يحمده الاخر